بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
250
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
واقع شده و بنا برين احتمال ، صيغهء امر بر معنى حقيقى خود كه وجوبست محمول خواهد بود زيرا كه نماز تهجد با وتر بر حضرت رسالت پناه صلّى اللَّه عليه و إله واجب بود « و فى مجمع البيان روى عن ابى عبد اللَّه عليه السلم انه سئل عن قوله : و سبح به حمد ربك قبل طلوع الشمس و قبل الغروب : فقال : يقول حين يمسى و حين يصبح عشر مرات : لا إله الا اللَّه وحده لا شريك له الملك و له الحمد يحيى و يميت و هو على كل شيء قدير و فى الكافى عن ابى جعفر عليه السلم قال قلت و ادبار السجود قال : ركعتان بعد المغرب و فى قرب الاسناد للحميرى باسناده الى اسماعيل بن عبد الخالق قال : سمعت ابا عبد اللَّه عليه السلم يقول : الركعتين اللتين بعد المغرب هما ادبار السجود و ادبار النجوم ركعتين قبل صلاة الصبح « 1 » و فى تفسير على بن ابراهيم عن ابى نصر البزنطى قال سألت الرضا عليه السلم عن قول اللَّه تعالى : و ادبار السجود قال اربع ركعات بعد المغرب » و همچنين شيخ امين الدين طبرسى رحمه اللَّه در مجمع البيان از حضرت امير المؤمنين و حضرت امام حسن عليهما السلام روايت كرده كه مراد از ادبار السجود دو ركعت نافله است بعد از نماز شام و مراد از ادبار النجوم كه در آخر سورهء مباركهء طور خواهد آمد دو ركعت نافله است پيش از نماز فجر مخفى نماند كه بنا - برين احاديث صيغهء امر محمول بر حقيقت خود نخواهد بود . وَ اسْتَمِعْ و بشنو اى محمد آنچه را كه خبر مىدهم به تو از احوال قيامت يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ روزى كه ندا كند ندا كننده يعنى اسرافيل در نفخهء ثانيه مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ از جاى نزديك و چون آواز اسرافيل بهمهء جهانيان يكسان ميرسد بنا برين تعبير از آن به مكان قريب كرده يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بدل يوم يناد المناد است و مبدل منه در حكم ساقط ، پس تقدير كلام چنين است كه « و استمع يوم يسمعون الصيحة » يعنى بشنو روزى كه بشنوند مردمان آواز مهيب اسرافيل را بِالْحَقِّ بواسطهء امر حق و ظهور آن كه بعث و نشور است ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ اين روز ندا يا روز سماع روز بيرون آمدن از قبورست
--> ( 1 ) - ظ : الركعتان اللتان . . . ركعتان . م